صديق الحسيني القنوجي البخاري

209

أبجد العلوم

ومنها : تبصرة المدارج في علم السلوك جمع فيه ما استفاده من شيخه بير محمد الجونفوري المولد اللكهنوي المحتد . ومنها : القصيدة المهيمنية في النفحة المحمدية وشرحها المسمى بالنفائس العلية في كشف أسرار المهيمنية . ومنها : تفسير القرآن الكريم المسمى بثواقب التنزيل مختصر على هيئة تفسير الجلالين لكن أحسن منه في البلاغة والمتانة . وله شرح فصوص الحكم وملخصه ينتهي نسبه إلى أبي بكر الصديق رضي اللّه عنه . قال السيد غلام علي أزاد البلكرامي رحمه اللّه في مآثر الكرام خرج بعض آبائه من المدينة المنورة بتصاريف الزمان وتوطن بكرمان وارتحل الشيخ مبارك بن عماد الدين الكرماني من كرمان الهند ، وأقام ببلدة قنوج وتوطن بها وفيها أعقابه إلى الآن شارك الشيخ علي أصغر في تحصيل العلم مع الشيخ أحمد ملّا جيون صاحب نور الأنوار ، ولبس الخرقة من الشيخ بير محمد اللكهنوي واستجار فأجاز وبايعه ، وجلس في الأربعينات ورجع إلى قنوج واختار العزلة إلى آخر العمر ، ودرس ستين سنة بلغ خلق كثير في حوزة درسه إلى منتهى الفصيلة ، أدركت صحبته مرارا ووجدته ذاتا مقدسا مباركا ، توفي في سنة 1140 ه ، وقلت تاريخه بالفارسية : مولوي زمان علي أصغر * از وفاتش كما شد معدوم منال تاريخ أو نوشت خرد * شد نهان آفتاب صبح علوم انتهى كلامه مترجما 1140 ه . السيد إمام والسيد حسن والسيد صدر الدين القنوجي كانوا من مشاهير علماء هذا البلد في عهد السلطان إسكندر اللودي في سنة 604 ه ، وكان السيد صدر الدين ملازم ركاب السلطان في كل حين وأوان . الخواجة محمد بن عبد الرحمن القنوجي ، كان سيدا عالما كبيرا ، وعارفا سالكا من سادات رسول دار ، له معارف وحقائق جيدة وفضائل شهيرة . رحل إلى الحرمين الشريفين ولقي مشايخهما واستفاد منهم ، ثم رجع إلى قنوج وبها توفي ، مزاره يزار . له كتاب سماه هداية السالكين إلى صراط رب العالمين ، ألفه لابن السلطان المسمى